الميرزا جواد التبريزي
60
زيارت عاشورا فراتر از شبهه (فارسى)
دعاى بعد از زيارت عاشورا ( حديث صفوان ) « 1 » « و روى محمد بن خالد الطيالسي عن سيف بن عميره قال : خرجت مع صفوان بن مهران الجمّال وعندنا جماعة من أصحابنا إلى الغري بعدما خرج ابوعبداللَّه عليه السلام ، فسرنا من الحيرة إلى المدينة ، فلمّا فرغنا من الزيارة [ زيارة أميرالمؤمنين عليه السلام ] صرف صفوان وجهه إلى ناحية أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام فقال لنا : تزورون الحسين عليه السلام من هذا المكان عند رأس أميرالمؤمنين عليه السلام من هيهنا أومأ إليه ابوعبداللَّه الصادق عليه السلام وأنا معه . قال : فدعا صفوان بالزيارة التي رواها علقمة بن محمد الحضرمي عن ابي جعفر عليه السلام في يوم عاشوراء ثم صلّى ركعتين عند رأس أميرالمؤمنين عليه السلام وودّع في دبرها أميرالمؤمنين عليه السلام وأومأ إلى الحسين بالسّلام ، منصرفاً بوجهه نحوه وودّع وكان فيما دعا في دبرها ؛ يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ ، يا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ ، يا كاشِفَ كَرْبِ المَكْرُوبِينَ ، يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ ، يا صَرِيخَ المُستَصْرِخِينَ ، وَيا مَنْ هُوَ اقْرَبُ إلَيَّ مِنْ حَبْلِ الوَرِيدِ ، وَيا مَن يَحُولُ بَيْنَ المَرْءِ وَقَلْبِهِ ، وَيا مَنْ هُوَ بِالمَنْظَرِ الأَعْلى وَبِالأُفُقِ المُبِينِ ، وَيا مَن هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ عَلَى العَرْشِ اسْتَوى ، وَيا مَنْ يَعْلَمُ خائِنَةَ الأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، وَيا مَن لا تَخْفى
--> ( 1 ) - اكثر ناشرين كه كتاب مفاتيح الجنان را چاپ كردهاند ، اين فقره از دعا را به نام « دعاى علقمه » ذكر كردهاند ، حال آنكه علقمة اين دعا را نقل نكرده ، بلكه اين دعا متعلق به صفوان مىباشد ، صفوان مىگويد : امام عليه السلام بعد از آنكه دو ركعت به جاى آورد اين دعا ( دعاى بعد از زيارت عاشورا ) را خواند ، آنگاه سيف بن عميرة خطاب به صفوان مىگويد : علقمه بن محمد اين دعا را بر ما نخواند ، پس نشان مىدهد كه اين دعا نقل علقمة نيست بلكه نقل صفوان است و اشتباهاً به دعاى علقمة معروف شده است .